أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
أعمالاخترنا لكشركات

لماذا يجب على الشركات تبنِّي الخدمات الصغروية والتفكير المتمفصل

يمكن للمؤسسات التقليل من تعقيد التنسيق من خلال التفكير المتمفصل والخدمات الصغروية وواجهات برمجة التطبيقات.

يمكن للشركات التي تتبنى العمل من بُعد Remote work– وهو الآن أمر وُجد ليبقى– أن تخفِّض بقدر كبير تكاليف التنسيق بواسطة التنظيم في وحدات نمطية Modular organization. مبكراً في هذا العام، أعلنت سبوتيفاي Spotify أنها ستتحول تحولاً كاملاً إلى العمل من بُعد. وتتوقع سايلزفورس Salesforce أن يعود عاملوها إلى المكتب من يوم إلى ثلاثة أيام في الأسبوع فقط. وفي الخريف الماضي قال الرئيس التنفيذي لآبل Apple تيم كوك Tim Cook إنه يعتقد أن الشركة لن تعود إلى الطريقة التي كان يعمل بها الموظفون قبل الجائحة، مشيراً إلى أن ”بعض المهام التي تنفذ افتراضياً نجحت بالفعل“. أما بينغ أن Ping An– كبرى شركات التأمين الصينية– فقد خطت بعملها من بُعد خطوة إضافية: فقد طورت مجموعة من الأدوات تمكن موظفيها ووكلاءَها الـ1.4 مليون من العمل من بُعد. وهي تعرض الآن هذه الأدوات نفسها على شركات أخرى من شركات الخدمات المالية.

هذه الشركات لديها شيء واحد مشترك: هي كلها تتجه إلى إنشاء وحدات نمطية أو حققت ذلك بالفعل. وفي حين كانت التنظيمات ذات الوحدات النمطية تواجه كثيراً من التحديات في الماضي، غدت حالياً شائعةً بفضل الخدمات الصغروية Microservices وواجهات برمجة التطبيقات Application programming interfaces (اختصاراً: الواجهات APIs).

ليس مفهوم التنظيم في وحدات نمطية بالجديد. غيرَ أن الجديد حالياً هو القدرة على تحقيق بنيات كهذه بسهولة نسبية. فالواجهات APIs تساعد على وضع كودات (ترميز) Codify للتفاعلات بين الإدارات، مما يقلل التواصل بحسب الحاجة Ad hoc communication، ويقلل Minimize تعقيد التنسيق إلى الحد الأدنى الممكن. ونتيجة لذلك يمكن للإجراءات التقليدية Traditional processes– سواء المالية أو القانونية أو المرتبطة بالموارد البشرية– أن تتحول إلى خدمات صغروية Microservices. وهكذا تتحول مؤسسة جامدة Monolithic شديدة الترابط والاعتماد بعضها على بعض إلى مؤسسة بوحدات نمطية.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى