أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
استراتيجياتبحثتنمية المواهب

الاستراتيجية أسـلوباً للحياة

يجب على الشركات أن تؤسس الاستراتيجية بناءً على الغرض الأخلاقي لتزدهر في عالم معقد وسريع التغير.

نعيش في عالم من الانقطاع وعدم اليقين، حيث تتفكك المعايير بسرعة وتفقد الشركات مكانتها. نعيش في زمن من التقلب والسيولة، حيث تدفع متطلبات النمو نحو تغيرٍ عالي السرعة لا هوادة فيه. نعيش في عالم فوضوي، حيث أصبحت الحدود أكثر نفاذية، ويضيف التعقيد الذي لم يسبق له مثيل غموضاً، ويقلل من قدرتنا على توقع ما هو آتٍ.

في هذا العصر المجهول، يقف نهجنا التقليدي في الاستراتيجية- المستند إلى البيانات والتحليل- على مفترق طرق. لم يكن في وسع الذكاء الاصطناعي الأكثر تدريباً، المبني على مخازن هائلة من البيانات والمعلومات والمعرفة، أن يتوقع كيفية تأثير جائحة كوفيد-19 في عالم أصبح أكثر انفتاحاً واتصالاً بالتكنولوجيات الرقمية. هل يمكن إعادة صياغة الاستراتيجية حتى تتمكن الشركات من الازدهار في مواجهة تحدياتنا الحالية والمستقبلية؟


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى