أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
ابتكاربحث

ما نتعلمه عن الابتكار من الأزمات

يمكن لفهم السبب في سهولة تطوير أفكار جديدة ودفع التغيير أثناء حالة الطوارئ أن يساعد القادة على الابتكار حتى في غياب الأزمات.

كما يقول المثل، الضرورةُ أمُّ الاختراع. مع انتشار أزمة كوفيد-19 أثناء النصف الأول من عام 2020، دارت عجلة الابتكار في المؤسسات بوتيرة أسرع كثيراً من المعتاد. مثلا: عدلت فرقُ غرف الطوارئ -في مستشفيات ميشيغان- أجهزةَ التنفس بأن أضافت أنبوباً ثانياً لمضاعفة القدرة ومساعدة مريضين على التنفس. وسَلْسَل العلماء الصينيون فيروس كوفيد-19 الجديد خلال ثلاثة أسابيع. وطوّرت فرق متعدّدة من جامعة أكسفورد University of Oxford في لندن وبوسطن لقاحاً محتملاً وبدأت تختبره في أقلّ من شهرين. وبنت هيئة الصحة الوطنية NHS في المملكة المتحدة مستشفى يضم أربعة آلاف سرير في غضون أربعة أيام فقط.

لماذا يبدو الإبداع ممكنا أكثر أثناء الأزمات؟ والأمر الأكثر أهمية هو كيف قد تتمكن المؤسسات من الحفاظ على مستويات مماثلة من الإبداع بمجرد مرور الأزمة؟ في عملنا مع كل من مؤسسات القطاعين العام والخاص، حددنا خمسة شروط مستقلة عن بعضها تميز الأزمة وتعزز الإبداع.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى