أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
بحثتسويق

كيف تتراجع الشركات المرشحة لريادة فئاتها لتغدو مجرد شركات عادية

قد تنجح الشركات المبتكرة في ريادة أسواق جديدة لكنها تفشل بالأغلب في الهيمنة على الفئات الجديدة التي ابتكرتها.

إن تأسيس أي شركة أمر صعب، لكن إنشاء فئة جديدة من الأعمال باستخدام نموذج جديد تماماً أمر بالغ الصعوبة. ويتعين على الشركات أن تقنع المستثمرين، والعملاء، ووسائل الإعلام، والمحللين، وغيرهم بأن شيئاً ما تمكن العالَم من الاستمرار من دونه لفترة طويلة صار الآن ضرورة ويشكل -بصورة مشروعة- فئة جديدة من الأعمال. وإضافة إلى تثقيف السوق بهذه الفئة الجديدة وإقناعه بها، فهناك أيضاً أعمالٌ Business يجب بناؤها ونموذج أعمال Business model جديد تماماً تجب صياغته. ويشبه النجاح في ذلك تقديم واحدة من محاضرة تيد تولك Ted Talk والاستمرار بتقديمها أثناء اختراع المصباح وبناء شركة جنرال إلكتريك General Electric في الوقت نفسه.

ويشعر العديد من الناس بأن هذا التحدي يستحق أن يُواجَه. وإنشاء الفئات هو الكأس المقدسة في عالم الأعمال. إذ تولّد الشركات التي تنجح في إنشاء أسواق أو صناعات أو فئات منتجات جديدة بالكامل – مثل إير بي إن بي Airbnb، ودوكيو ساين DocuSign، وسيلز فورس Salesforce – ثروة تتجاوز أحلامها الأكثر جموحاً. فالغنائم عظيمة إلى حد يجعل الفائزين يُسمَّون في الأغلب ملوك الفئات Category kings. وبمرور الوقت، يكون اسم علامتهم التجارية مرادفاً لفئتهم، ما يمنع فعلاً المشاركين الجدد من الدخول.

وبمجرد ظهور الملك يكون المنافسون المحتملون أيضاً أما مشاركين في النجاح، أو من مجرد شركات عادية. وتجد هذه الشركات صعوبة متزايدة في الحفاظ على الدعم: ينضب معين اهتمام وسائل الإعلام والمحللين، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض الاستثمار فيها وانخفاض عدد العملاء. وفي النهاية، تُبَاع مجزأة أو تُغلَق أبوابها تماماً، مثل نابستر Napster أو ألتا فيزتا AltaVista.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى