أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
روبوتات

العمل مع الروبوتات في عالم ما بعد الجائحة

أنظمة الأتمتة الجاهزة للتوصيل والتشغيل يُمكن تحسينها بسرعة لتلبية زيادات مفاجئة في الطلب – وأن تُعَاد تهيئتها بسرعة حين تتغير الاحتياجات.

سواء توجهتم إلى وسائل الإعلام، أم مجلات التكنولوجيا، أم المصادر الأكاديمية للحصول على تبصّرات جديدة، فعلى الأرجح ستسمعون أن جائحة كوفيد-19 ستدفع نحو نمو ضخم في الأتمتة، ولاسيما من خلال الروبوتات. وتبدو النقاط التي تجادل لصالح هذا الرأي معقولة: قد تبدو شركات البيع بالتجزئة ميتة، لكن الشركات التي توفر بضائع قابلة للشحن تشهد ارتفاعاً في الطلب السابق على بضائعها بواقع ضعفين وثلاثة أضعاف وحتى عشرة أضعاف. وتقول الفكرة إن الروبوتات يجب أن تتمكن من أن تعمل -في شكل يُعتمَد عليه- بالعمل الفعلي المتكرر عندما لا يكون الكثير من العاملين قادرين -أو مستعدين - على الحضور إلى المبنى في شكل آمن. والأكثر من ذلك، أن تكلفة مثل هذه التكنولوجيا آخذة بالانخفاض، مع سماح نماذج “الروبوتات كخدمة” Robots as a service للشركات بالدفع في مقابل كل خدمة بدلاً من الغرف من الاحتياطات الرأسمالية الثمينة، وتكون الروبوتات أكثر قدرة.

ففي السنوات القليلة الماضية فقط، مثلاً، رأينا عدداً قليلاً من الشركات يبني روبوتات ممكّنة بالذكاء الاصطناعي ويبيعها لتعمل في إخراج أشياء من الحاويات، والتعامل مع القطع، والعناية بالآلات، واختبار أحدث الإلكترونيات. وهذا أمرٌ مثير للإعجاب لأن توجه المزيج الرفيع High-mix ينجح – أي أن المنتجات، وظروف العمل، والعمليات والناتج الأخير تتغير بانتظام لكن على نحو مفاجئ. وحتى وقت قريب، جعل ذلك الأتمتة بالاعتماد على الروبوتات عملاً فاشلاً، لأن النُهُج السابقة مثل اكتشاف الأشياء Object detection المطلوبة، واكتشاف آلية الإمساك بها Grasp detection، والتحقق من وضعها في الصندوق Placement verification اعتمدت على منتجات وظروف وعمليات ونتائج مستقرة. أما الآن؟ فضعوا بعض الأشياء الجديدة في حاوية، وغيّروا الإضاءة، وغيّروا موقع الحاويات واتجاهها، وستتمكن هذه الأنظمة الرائدة من التعامل معها في أغلب الأحيان. فشركات الروبوتات تحرز تقدماً مماثلاً في أتمتة الوظائف الفعلية الأخرى، مثل نقل المواد، وفرزها، ووضعها على منصات تحميل Palletizing. فلماذا، إذًا، لا تنتشر الروبوتات؟


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى