إبداعإعادة هيكلةاستراتيجياتزعزعةشركات

وضع استراتيجية في عالم ديناميكي

لم يعد بوسع الشركات الاعتمادُ على مجرد الإجراءات التقليدية لاستخلاص التوقعات، وذلك بهدف اكتشاف التهديدات والفرص الناشئة والاستفادة منها.

لكي تظل الشركة قادرة على المنافسة مع مرور الوقت، لا بد أن تكون قادرة على التحرك بسرعة استجابة للتغيرات الكبرى في المجتمع والتكنولوجيا والمنافسة والتشريعات التنظيمية وأسواق العمل وعدد لا يحصى من المجالات الأخرى. ومع ذلك، فإن إمكانية حدوث تغييرات كهذه تنشئ حالة من عدم اليقين العميق؛ مما يصعب معه تحديد المسار الأكثر ربحية للمضي قدماً فيه. وعلى الرغم من أن المؤسسات لا يمكن أبداً أن تكون مستعدة تماماً لصدمة غير متوقعة، تتعلم أكثر المؤسسات مرونة أن تتوقع ما هو غير متوقع، وتنتعش بسرعة عندما يقع ما هو غير متوقع، وأن تستفيد من الفرص غير المتوقعة التي تظهر فجأة.

ولدعم تلك الجهود، وضعنا إطاراً يتجاوز الإجراءات التقليدية لاستخلاص التوقعات وتقييم المخاطر. وهو يتألف من أربع مجموعات من الأنشطة: أولاً، تطوير مجموعة شاملة من إجراءات الاستشعار Sense الفاعل لأي تبصرات جديدة (سواء كانت داخلية أم خارجية) قد تؤثر في الأعمال، ومن ثم تحديد التهديدات أو الفرص بأسرع ما يمكن. ثانياً، التنظيم Organize استجابة لتلك التهديدات أو الفرص؛ ومن المرجح أن يشمل ذلك إعادة تخصيص الموارد، وتجديد الإجراءات، وسد الفجوات في القدرات، ومواءمة هيكل الشركة وحوكمتها. ثالثاً، الاحتفاظ بالقيمة Capture value من خلال مراجعة نماذج الأعمال وإعادة هيكلة العلاقات مع الأطراف الفاعلة الأخرى في مختلف المنظومات الإيكولوجية. رابعاً، تجديد Renew القدرات التنظيمية اللازمة لإنشاء القيمة والاحتفاظ بها من خلال الاستمرار بمراقبة النتائج وتقييمها وإجراء تعديلات صغيرة مع مرور الوقت – مع الاستعداد أيضاً للتعطلات الرئيسية التي تتطلب تعديلات أكثر شمولية.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى