إعادة هيكلةزعزعة

اغتنموا الفرصة

بحلول هذا الوقت، تقبّل الكثيرون منا ما كان لا يمكن تصوره في مارس: لن نعود حقاً إلى الوضع الطبيعي أبداً. فالعالَم القديم -حيث كان في مقدور قادة الأعمال أن يرفضوا فكرة جائحة عالمية كخطر بعيد الاحتمال- هذا العالَم لم يعد موجوداً، والكثير من إجراءاتنا الروتينية وتوقعاتنا تغيرت إلى الأبد. وفي الوقت نفسه، قد يتعثر علينا المضي قدماً بثقة وذلك بسبب الشكوك التي تجعل من الصعب التفكير في الأمد البعيد: فهل بمقدور الأعمال إعادة فتح أبوابها؟ وهل يمكن للموظفين إرسال الأطفال إلى المدرسة أو الحضانات النهارية؟

ولكن أن نجد أنفسنا في موقع بين الماضي والمستقبل ربما ليس بالمكان السيئ. فهو المكان الذي نجد فيه اللحظة الحالية حيث تحدث الحياة في الواقع،كما في أغنية جون لينون الشهيرة، في حين نحن مشغولون في وضع خطط أخرى.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى