أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
بحثعلم الاجتماععلم السياسةقضايا

مواجهة الواقع غير المريح للتمييز في مكان العمل

تتصدى الولايات المتحدة أخيراً للعنصرية في مجال إنفاذ القانون. وبينما يحصل ذلك، دعونا نعالج العنصرية في مكان العمل أيضاً.

في أواخر مايو أرسل مقتل جورج فلويد George Floyd على أيدي شرطة مينيابوليس المتظاهرين إلى الشوارع في كل ولاية أمريكية وحول العالم في شكل شبه يومي لأسابيع. وكما تذكرنا حركة ”حياة السود مهمة“ Black Lives Matter – وكما أوضحت في شكل مؤلم جرائم قتل فلويد، ورايشارد بروكس Rayshard Brooks، وبريونا تايلور Breonna Taylor، والكثيرون غيرهم – غالباً ما يتعرض السود لمستوى أقسى من المعاملة على أيدي الشرطة من البيض. والعدد الهائل والمتنوع من الناس الذين يتحدثون الآن على مواقع التواصل الاجتماعي ضد التمييز ووحشية الشرطة، وينظمون احتجاجات متنوعة في أنحاء العالم كله ويحضرونها، يشير إلى أن الدفع نحو مزيد من المساءلة والمساواة العرقية في إنفاذ القانون يكتسب زخماً. ولا يمكننا أن نكون أكثر سعادة في شأن هذا التطور، لكننا لا نستطيع أن نتوقف عند هذا الحد.

إذ تشير أبحاثنا إلى شكل مختلف من أشكال التمييز العنصري، وهو شكل يؤثر في شكل مباشر في كل جانب تقريباً من جوانب حياة الأمريكيين السود. وكانت للتمييز في مكان العمل- ميل أصحاب العمل إلى تفضيل الموظفين البيض أكثر من الموظفين السود - عواقب مدمرة على أجيال من الأمريكيين السود. ونحن نعرف بعض الحلول، لكننا بحاجة إلى الإرادة الاجتماعية لتنفيذها.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى