أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
إدارةقيادة

أن تكون الرئيس الرشيق

إن الريادة في حالة عدم اليقين الشامل تعني مساعدة فريقك وشبكتك على صنع المستقبل معك.

في أواخر عام 2020 القيادة تعني شق مسار جديد عبر تعطل ملحمي عجلت به جائحة كوفيد-19، والتي ولّدت أزمات صحية واقتصادية واجتماعية جعلت من الخطط الأفضل تصميماً عديمة الفائدة. ومع عدم وجود خريطة طريق للماراثون الذي ينتظرنا، يكون اجتياز هذه الأوقات اختباراً للرشاقة Agility. معاً، يجب أن تخوض أنت ومؤسستك التجربة والتنفيذ والتعلم من النجاحات والإخفاقات من أجل اختراع مستقبل مؤسستكم.

والقيادة الرشيقة مهمة الآن أكثر من أي وقت مضى – فهي تتعلق بالاستفادة Leveraging من الاضطراب من حولك، وليست مجرد ردود أفعال لمواجهتها. فكيف يمكنك تمكين فريقك من حل المشكلات برشاقة وحذاقة عندما تكون الظروف في حالة تغير مستمر وليست هناك بيانات موثوق بها؟ وكيف يمكنك تهيئة الظروف التي تمكن مؤسستك من البقاء؟ وكيف يمكنك إيجاد طرق جديدة للتعامل مع الأطراف المعنية الرئيسية في حين تكون معظمها تحت الضغط وتكون الموارد شحيحة؟ وكيف تُنمّي قدرتك على التعامل مع الصعوبات التي تنتظرنا؟


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى