رقمنةقيادة

5 ضرورات لقادة الجيل المقبل

في حين تحول التكنولوجيات الرقمية المؤسسات والعمل، إليكم ما سيحتاج إليه القادة للتوصل إلى نتائج سليمة.

ليست القيادة الفاعلة ثابتة الشكل أو غير قابلة التحوّر. دوريا، تلغي التكنولوجيات الجديدة الأنماط الراسخة وتهمّش المسؤولين التنفيذيين الذين لا يتكيفون.

وفي معظم القرن العشرين، وبعدما جعلت التكنولوجيات التحويلية Transformative technologies من الممكن قياس أدق تفاصيل العمل البشري، ركز القادة على التعزيز الأقصى للإنتاجية Productivity والكفاءةEfficiency، واعتمد العديد منهم نهج القيادة والتحكم Command-and-control approach. ولكن هذا النمط الاستبدادي فشل فشلاً كارثياً عندما استخدمت الشركات اليابانية الناشئة تكنولوجيات أحدث، تركز على الجودة Quality، لدخول الأسواق الغربية. ففي منتصف ثمانينات القرن العشرين كانت الشركات الأمريكية غير راغبة في إحداث التغييرات المؤسسية والقيادية التي يتطلبها هذا التحول في المنافسة، وأفلست بمعدلات غير مسبوق منذ الكساد العظيم Great Depression. وعززت الشركات التي نجت قطاعاتها الفاعلة والمنعزلة التي ظلت صامدة لفترة طويلة من الزمن بفرق مكنت التعاون ما بين الوظائف المختلفة Cross-functional collaboration، في حين تعلم قادتها تمكين الموظفين من اتخاذ القرارات.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى