منوع

موظفوكم بحاجة إلى رعاية، لا صيحة حرب

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون -بقلق- في واحدة من أولى رسائله المسائية حول ”كوفيد-19“ لمواطني البلد الذي أعيشُ فيه، نحن ”في حالة حرب“. وكرر ذلك خمس مرات. وكنا عائلتي وأنا بدأنا للتو بالتكيف مع حجرنا المنزلي. ولم أكن قد رصدت تماماً صور المعركة قبل ذلك، لكنها كانت بالتأكيد موجودة، في التقارير الواردة من ”خط المواجهة“ الإيطالي والمناطق التي سرعان ما صارت ”معرضة للهجوم“. وبعد أسبوعين، وفي الوقت الذي قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مشاهدة الأطباء والممرضين المتوجهين إلى العمل كانت أشبه برؤية “عسكريين يخوضون المعركة”، شعرتُ بأنني محاصر بالاستعارة المجازية. كانت الاستعارة في كل مكان، في العمل السياسي وفي قطاع الأعمال، وهي ربما تضرنا أكثر مما تفيدنا.

أفهمُ لماذا يواصل الأشخاص استخدامها. فأجسادنا المادية في خطر وأجسادنا الاجتماعية تحت الضغط. وحرياتنا مقيدة واقتصاداتنا مدمرة. وهناك عدد متزايد من القتلى. والكثير منا يتمترس في أماكنهم، بينما أولئك الذين لا يستطيعون البقاء في المنزل يخدموننا ويحموننا بتضحية كبرى بالنفس.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى