أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
إدارةبحثبيانات

ما يحتاج المديرون إلى معرفته حول تبادل البيانات

ها هو عصر الجيوب المنعزلة من البيانات الضخمة يضمحل. فالبيانات المشتركة هي المستقبل.

ليست فكرة اعتماد العديد من الشركات اعتمادا كبيرا على البيانات لإنتاج البضائع والخدمات أو تسويقها فكرة جديدة. وفي الواقع، حتى في عام 2018، أنشأت أربع من الشركات الست الكبرى وفق القيمة في السوق — أمازون Amazon وألفابت Alphabet وفيسبوك Facebook وعلي بابا Alibaba— نماذج أعمالها Business models على أساس استخدام البيانات لتحسين الإعلانات. ومع ذلك، تختلف البيانات اختلافاً كبيراً عن العوامل التقليدية للإنتاج، مثل رأس المال والعمالة. مثلاً، لزيادة مقاييس الحجم Scale، تحتاج الشركات إلى بيانات حول أعداد كبيرة من العملاء — ولاسيما عند استخدام الخوارزميات في الإعلانات والنماذج الأخرى المولدة للدخل. ونظراً لهذا الحجم، تتفاعل البيانات مع الخصوصية الشخصية، حتى مع الأمن القومي، بطرق تختلف مقارنة بعوامل الإنتاج الأخرى. وتعوق هذه السمات الخاصة للبيانات تجارتها الفاعلة والشفافة في أسواق البيانات، وتبقيها في جيوب منعزلة مغلقة على الرغم من طبيعتها الرقمية، وتمنع المؤسسات في الأغلب من الاستفادة من أقصى قيمة لها.

ولكن مفهوم البيانات الضخمة كجيوب منعزلة تديرها جهات منفردة يفسح المجال لمفهوم البيانات المشتركة Shared data. ويهمنا على وجه التحديد منصات تبادل البيانات Data exchanges – أي المنصات المشتركة حيث تُجمَع البيانات وتُنظَّم من مصادر مختلفة كثيرة (معظم الأفراد والمؤسسات التي تشاركها طواعية)، مما يسمح لأطراف خارجية استخلاص تبصرات منها. ومع بدء هذه التبصرات بالتحرك بحرية وأمان وسرية في السوق، ستعزز إلى حد كبير توليد القيمة المستندة إلى البيانات Data-based value generation. لكن، لكي تتحقق هذه الإمكانية، يجب أن يصبح المديرون على دراية بالخصائص الفريدة للبيانات وكيفية استفادة منصات تبادل البيانات منها مع تخفيف التهديدات Mitigating threats في الوقت نفسه.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى