ابتكاراستراتيجياتالطب وصحةقيادة

دروس في الابتكار السريع من جائحة كوفيد-19

خلال الأزمات، يتطلب حل المشكلات تسريع الابتكار وذلك بإعادة توجيه المعرفة والموارد والتكنولوجيا المتوفرة لديكم بالفعل.

جائحة الفيروس التاجي (الكورونا) هي واحدة من أصعب التحديات الجماعية التي تواجه البشرية منذ الحرب العالمية الأخيرة. وفي خضم الاضطراب، تتسابق السلطات الصحية الوطنية، وشركات المستحضرات الصيدلانية، والجامعات، والمعاهد البحثية للعثور على علاجات لإنقاذ الأرواح واحتواء التداعيات الاجتماعية والاقتصادية الفادحة للجائحة. وفي حين يسعى الخبراء والمؤسسات بجهد لابتكار علاجات، يعيدون أيضاً تعريف الابتكار.

النهج التقليدي للابتكار في صناعة المستحضرات الصيدلانية يُطبَّق عمليةً طويلة تبدأ باكتشاف مركبات العقار المحتمل وصنعها، وتمر عبر مرحلة دقيقة من التحسين والاختيارRefinement and selection phase، وصولاً إلى التطوير التدريجي والاختبارات الإكلينيكية (السريرية) وموافقة السوق. وعلى الرغم من أن هذا النموذج سيستمر باعتباره النموذج الأكثر فاعلية في مستقبل تطوير العقاقير، يستكمله الآن نهج إبتكار سريع جداً يركز على إعادة توجيه الأفكار والمعرفة والتكنولوجيات المتوفرة أصلاً. وفي هذا الموضوع، نقدم خمسة مبادئ أساسية لإعادة التوجيه ونناقش الدروس المستقاة من المديرين في مختلف الصناعات والمؤسسات التي تحتاج إلى أن تبتكر بسرعة في مواجهة الأزمات


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى