أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
اخترنا لكبحثتوظيفموارد بشرية

إصلاح مشكلة الحمل الزائد في العمل

تواصل الشركات إنهاك موظفيها — ولا ينفع الترويج لـ“التوازن”. ويقدم لنا إعادةُ تصميم العمل حلاً أفضل.

لا تعمل الطريقة التي تتوقع الشركات أن يعمل الموظفون وفقها. فعلى الرغم من الوعي المتزايد للحمل الزائد الواسع النطاق والمزمن وآثاره السيئة، تتوقع الشركات في كثير من الأحيان أن يبقى المهنيون Professionals والمديرون ”مستعدين“ خلال ما بعد ساعات العمل التقليدية — مثل حضور الاجتماعات في الليل، والاستجابة للطلبات في عطلات نهاية الأسبوع وخلال العطلات، ومراقبة هواتفهم والرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني ما دام هم مستيقظون. ويُصَاب كثر من الأشخاص بالإرهاق والإنهاك وهم يعانون لتلبية هذه التوقعات. وتكون النتيجة شعوراً ساحقاً ومحبطاً بأن متطلبات العمل غير واقعية ولا يمكن تلبيتها بالموارد المتاحة.

ولكن، فإن الحمل الزائد لا يقتصر على العاملين ذوي الياقات البيضاء وذوي الرواتب المنتظمة. لكننا وجدنا أنهم معرضون للخطر بشدة. وفي استطلاعنا لأكثر من ألف من هؤلاء العاملين وذلك في قسم تكنولوجيا المعلومات في تومو TOMO، وهو الاسم المستعار الذي أطلقناه على شركة مدرجة في قائمة فورتشن 500 تُعتبَر عموماً صاحب عمل جيد وشركة تلتزم بواجباتها المدنية، وافق 41% من المهنيين في القسم و61% من مديريه أو وافقوا بشدة على البيان التالي: ”لا وقت كافياً لإنجاز عملك“


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى