أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
منوع

توقفوا عن المسارعة بتقديم النصح

هناك وقت ومكان لتقديم النصح. لكن حين يصبح تقديم النصح استجابتك التلقائية للزملاء والأصدقاء الذين يواجهون مواقف صعبة (وبالنسبة إلى أغلب الناس هذه هي الحال)، يتحول الأمر إلى مشكلة.

إنها عادة ضارة — وهي عادة شُجِّعتَ على تبنيها في حياتك كلها. فمنذ أيامك الأولى في المدرسة، مروراً بالامتحانات في الكلية، وصولاً إلى وظيفتك المهنية، كان الأمر يدور دائماً حول امتلاك الإجابة. وتتواطأ البيولوجيا مع النفوذ المجتمعي. فعندما تُسدي النصح، يحصل دماغك على جرعة من المواد الكيميائية التي تُشعِرك بالرضا. وتشعر بالذكاء والإنجاز والاستعداد والإفادة. فالضجة مُسكرة. ولا عجب أنك تقدم النصح طوال الوقت.

لكن أغلبها ليس مفيداً أو فاعلاً. وإليك السبب.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى