أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
أعمالزعزعة

أزمة أخلاقيات في الابتكار التكنولوجي

مع عمل الشركات لإرضاء المستهلكين، يتعين عليها أيضاً أن تحمي الثقة العامة.

أصبحت كيمبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica اسماً شائعاً، مرادفاً لغزو الخصوصية. فقد كان تورطها المثير للجدل مع فيسبوك Facebook عبارة عن نداء إيقاظ حول كيفية مشاركة المعلومات عبر الإنترنت. وبالطبع، انتهت كيمبريدج أناليتيكا الآن، وتمكن مارك زوكربيرغ Mark Zuckerberg من البقاء حتى الآن. لكن التداعيات لفيسبوك تبدو وكأنها لن تنتهي أبداً: هبوط أولي في الأسهم، وتقديم شهادة في الكونغرس، وغرامة قياسية بلغت خمسة بلايين دولار من اللجنة الفدرالية للتجارة Federal Trade Commission، ودعوى جماعية Class-action suit وافق عليها قاض فدرالي، واستجواب آخر غير مريح في الكونغرس.

فضيحة فيسبوك هي قصةٌ تحذيرية للمسؤولين التنفيذيين Executives والمستهلكين Consumers على حد سواء. لكن الدرس أكبر كثيراً من مجرد درس يدور حول ما يُسمَّى بالأخبار الزائفة Fake news. فإعادة البناء المتسرعة لسلاسل القيمة Value chains حول التكنولوجيات الجديدة تثير مخاوف أخلاقية في الصناعات وتفاقمها. فهو سباق بلا مقابل إذ تتنافس الشركات على إبهار المستخدمين بقدرات جديدة، وما على المحك الآن ليس فقط من سيبقون بل أيضاً ما إذا سنتمكن من استدامة مجتمع متحضر أو ينتهي بنا الحال إلى غرب وحشي بتكنولوجيا فائقة.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى