أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
استراتيجيات

لا تُهيئوا رئيسكم التنفيذي المقبل للفشل

بعد حياة مهنية طويلة ومتميزة في مجال الخدمات اللوجستية والنقل، عُيِّن بير أوتنيغارد Per Utnegaard في عام 2015 في منصب الرئيس التنفيذي CEO لبيلفينغر Bilfinger. وكانت المهمة تحديّاً كبيراً. فبيلفينغر، التي كانت في السابق ثاني أكبر شركة للبناء في ألمانيا، كانت تواجه صعوبات مالية منذ عدة سنوات، وأثبت تعاقب وظيفي سابق طال منصب الرئيس التنفيذي عدم نجاحه بالفعل عندما فشل رولاند كوخ Roland Koch، الوزير الرئيس Minister president السابق لولاية هيس الألمانية، في تنظيم تغيير.

وبعد أقل من سنة من تعيين أوتنيغارد الذي أُحِيط بدعاية كبيرة، غادر بيلفينغر، وبدأت مرة أخرى عملية البحث عن رئيس تنفيذي جديد.

ولا ينبغي أن نُفاجَأ. فالرؤساء التنفيذيون يأتون ويذهبون — حتى المسؤولون التنفيذيون المخضرمون ممن لديهم سجلات حافلة سابقة لا تشوبها شائبة. ووفق دراسة أجرتها إكويلار Equilar، تقلصت الولاية المتوسطة للرؤساء التنفيذيين في الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد أند بورز 500 (S&P 500) إلى نحو خمس سنوات، ووجدنا في أبحاث جارية أن أكثر من %15 من الرؤساء التنفيذيين جميعاً يغادرون في غضون سنتين. وتنهار أحياناً كثيرة أفضل الخطط الموضوعة — ولاسيما خطط التعاقب الوظيفي — عندما تواجه الواقع. والأمر المثير للدهشة هو قدر الصدمة والرعب اللذين يصيبان مجالس الإدارة عندما تفشل اختياراتها من الرؤساء التنفيذيين — وذلك بشكل متكرر أحياناً.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى