أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
أعمالاخترنا لكموارد بشرية

هل يُدفَع موظفوكم إلى الإلهاء الرقمي؟

كمحلل ومستشار لشركات التكنولوجيا، عرفت منذ فترة طويلة الحيلَ التي تستخدمها المنصات الرقمية لجعل الناس يدمنون عليها. ولم أكن أعتقد أن ذلك سيحدث لي. لكنني قبل بضع سنوات وقعت في الفخ.

فطوال اليوم، بالكاد أستطيع تمضية بضع دقائق من دون التحقق من الإخطارات على هاتفي. وتأثرت إنتاجيتي، وكذلك علاقاتي وحياتي خارج العمل.

تحدث مصيدة الإلهاءات الرقمية في الشركات العاملة في كل الصناعات وتؤثر في العاملين من كل الفئات العمرية. وتؤثر سلباً في رفاهية العاملين. وقدرت دراسة في عام 2012 أن الإلهاءات الرقمية تكلف الشركات أكثر من عشرة آلاف دولار لكل عامل في السنة. ووفق تقرير أحدث من أوديمي Udemy، يقضي نحو ثلثي العاملين (%62) ساعة تقريباً من كل يوم عمل في النظر في هواتفهم.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى