أعمال

التعـــاون الـمؤثّر

التعاون من الكفاءات الحاسمة في المؤسسات في هذه الأيام، ولاسيما بالنظر إلى مقدار مهامنا المدفوعة بالمشاريع أو المُنفَّذة افتراضيّاً أو الاثنين معاً. ولكنها مهارة صعبة التطوير. فالتعاون يتطلب الصبر عندما نعمل تحت ضغط الوقت – واستعداداً للتعلم من بعضنا بعضاً على الرغم من أنه من الأسهل في كثير من الأحيان أن نُكبَّ وحدنا على مهامنا ومواعيدنا النهائية ونركز عليها. وبالنسبة إلى أولئك الذين يساهمون منَّا في العديد من الفرق في وقت واحد، قد يستهلكنا التعاون بالكامل؛ مما يؤثر سلباً في الطاقة والأداء. وللمصالح المتنافسة والنزاعات الشخصية قدرة على التداخل مع الصالح العام كذلك.
إذاً، كيف، يمكن للمديرين دفع موظفيهم للعمل معاً بشكل منتج؟ في الموضوع الافتتاحي لهذا التقرير الخاص، يشرح كل من روب كروس Rob Cross وتوماس إتش. دافنبورت Thomas H. Davenport وبيتر غراي Peter Gray الكيفية التي تستخدم بها بعض الشركات التحليلات وتعلم الآلة لفهم من الذي يحتاج حقّاً إلى التعاون ولماذا، وكيفية الحصول على نتائج أفضل من تلك التفاعلات. فهذه الأدوات تستطيع مساعدة المؤسسات على التوسع في تطبيق النُّهُج Approaches التي تعمل...


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى