أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
أعمالرقمنة

الطريقة الوحيدة التي تمكّن الشركات المُصنِّعة من البقاء

لم يعد التحول الرقمي اختياريّاً للشركات الصناعية، لكن المشكلة هل هذا صعب حقّاً.

من الصعب قيادة عملية تحول الشركات من أي نوع كانت، ولم يصبح الأمر أسهل بمرور الوقت. لكن ماذا عن بدء التحول الرقمي واستدامته في شركة صناعية؟ هذا أصعب من إدارة أي مبادرة تغيير أخرى - من إدارة الجودة الشاملة Total quality management إلى الحيود السداسي Six Sigma إلى التصنيع الكفء - وصدقونا، فقد مررنا بها أو رأيناها طوال العقود الثلاثة الماضية.

يُعتبَر التحول الرقمي شرطاً أساسياً للبقاء اليوم. ولكن بينما تغمر موجات التكنولوجيا - الأتمتة Automation، والتصنيع الجمعي Additive manufacturing، والذكاء الاصطناعي AI- عالم الشركات وتعيد تحديد طبيعة العمل والإنتاجية، فإنه لا توجد استراتيجيات إرشادية، بل وهناك فقط عدد من الممارسات المثلى Best practices يسترشد بها مجال التحول الرقمي للشركات المصنعة. بل إن قليلاً من الشركات الصناعية فقط اهتمت بالتكنولوجيات الرقمية حتى وقت قريب. فقبل تسع سنوات فقط، مثلاً، لم تكن جنرال إلكتريك General Electric تتابع هذه التكنولوجيات عن كثب، ولم تفكر قطُّ في كيفية ملاءمتها في الآلات التي كانت تصنعها، وقبل كل شيء، لم تدرك أنها قد تكسب عوائد منها. وكانت الرقمنة بعيدة عن الواقع الصناعي لجنرال إلكتريك.

وحتى اليوم، وعلى الرغم من أن معظم الشركات المصنّعة بدأت تجرب التكنولوجيات الرقمية الناشئة، فلم ينجح أي منها في إطلاق التحول الرقمي. ولا يزال يتعين على الرؤساء التنفيذيين CEOs فهم فنون في التحول الرقمي - وعلومه - وهو ما يجبرهم على وضع الخطط أثناء حدوث التغيير ويؤدي حتماً إلى توتر وصدمة. وتعرّض بعض قادة الأعمال للانتقاد بسبب إطلاق التحولات الرقمية قبل الأوان؛ وآخرون بسبب تأخيرها؛ وأُقيل آخرون لعدم استدامتها.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى