أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
أعمالاخترنا لكشبكات التواصلعلم الاجتماع

حقيقة التغيير السلوكي

يشرح الاتجاه الأخير للفكر في الشبكات الاجتماعية سبب انتشار التكنولوجيات الحديثة والسلوكيات المبتكرة. ولا يتعلق الأمر بـ«الانتشار الفيروسي».

عندما أُطلِق تويتر في مارس 2006، لم تتحرك الأرض من مكانها. وكان مؤسسوه وعدد قليل من الممولين المبكرين متحمسين للتكنولوجيا، لكن موقع التدوين المصغر لم يكن الموقع الرائد الذي قد تتخيلونه، بالنظر إلى أن لديه الآن أكثر من 300 مليون مستخدم وصار أداة تسويق مؤثرة بشكل كبير للأعمال والمؤسسات غير الربحية وحتى السياسيين. وبدلاً من ذلك، زحف تويتر في الأشهر الأولى، ونما ببطء. إذاً، ما الذي حدث لتحويله من فاشل آخر إلى واحد من أكبر منصات التواصل في العالم؟

يبدو تويتر على السطح نوعاً من التكنولوجيا التي يشير إليها الصحافي مالكولم غلادويل Malcolm Gladwell، وأستاذ التسويق في كلية وارتون Wharton School جونا بيرغر Jonah Berger بأنها «مُعدِية». ولتحفيز النمو في تويتر، فقد قرر مؤسسوه الترويج له في مؤتمر ساوث باي ساوث وست التفاعلي في عام 2007، حيث حقق نجاحاً كبيراً. ومن هناك، يفترض الأشخاص أنه انتشر بسرعة في الولايات المتحدة عبر الإنترنت، وذلك بفضل جهات الاتصال الاجتماعية المرتبطة بما يسميه الباحثون في الشبكات علاقات ضعيفة Weak ties وجسور طويلة Long bridgesـ وبعد سنتين في عام 2009، قفزت عمليات تبني تويتر إلى مدار عالمي عندما أرسلت إحدى رائدات الرأي الرئيسيات، أوبرا وينفري Oprah Winfrey، أول تغريدة لها في برنامجها الحواري.

وهذه الرواية Narrative سهلة الفهم وجاذبة. فهي تعطي الشركات الناشئة Startups، والأشخاص الذين يستثمرون فيها، خارطة طريق للنجاح. ولسوء الحظ، فهي أيضاً غير دقيقة، وتؤدي خارطة الطريق إلى طريق مسدود.


عذرا، لا تمتلك الصلاحية لقراءة هذه الصفحة، بإمكانك الدخول إلى حسابك أو الاشتراك لتكون عضوا في المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى